هوية المطبوعات — شعار الشركة وترويسة وتذييل على كل صفحة مطبوعة، واتجاه الورقة
مراجعة الوسوم
التقويم
كيف يعمل النظام
١) قياس الأثمان
الصفحة المعيارية ٥٥ سطراً، وتُقسم إلى ثمانية أقسام أفقية. كل مشهد يُقاس بالأثمان
وأقل قياس ١/٨ ولو كان المشهد سطراً واحداً. سيناريو من ١٠٠ صفحة يساوي ٨٠٠ ثمن،
وبمعدل ٢ إلى ٢ ٥/٨ صفحة يومياً يصبح جدولاً من ٣٨ إلى ٤٥ يوم تصوير.
القياس بعرض السطر المطبوع لا بعدد أسطر الملف: فقرة الوصف تُلَف على عرض الصفحة،
والحوار أضيق لأنه مزاح من الجانبين، والفقرة الواحدة تُقاس بطولها مهما كان عدد المرات التي
ضغط فيها الكاتب Enter. لذلك يتساوى قياس النص المكتوب يدوياً مع النص المستورد من Word أو PDF
— وكان الاستيراد قبل ذلك يبخس المشاهد لأن الفقرة كلها تصل في سطر واحد.
والأثمان المقروءة من PDF في المحرك تُقاس من الإحداثيات الفعلية للصفحة، وهي الأدق.
١ج) ماذا يُحسب عنصراً؟
التفريغ يرصد ما يظهر أمام الكاميرا لا ما يُقال في الحوار: مسدس يتحدث
عنه الأبطال ولا يظهر في المشهد ليس إكسسواراً، وسيارة تُذكر في جملة ليست مركبة في يوم التصوير.
فيقرأ النظام وصف المشهد وحده للعناصر، ويعرض ما ورد في الحوار في نافذة تحرير المشهد تحت
«مذكور في الحوار» لتضيفه بضغطة إن كان مطلوباً فعلاً.
الحضور لا يعني الكلام: من يُذكر اسمه في وصف المشهد فهو في المشهد ويُستدعى ويُدفع
له ولو لم ينطق كلمة. وكيو مشترك مثل «سارة وكمال:» شخصيتان، و«صوت سارة» و«سارة (خارج الكادر)»
هي سارة نفسها لا شخصية جديدة.
ما لا يعرفه القاموس: لا قائمة مغلقة تكفي سيناريو. يستخرج النظام من وصف المشاهد
الأسماء التي لم يصنّفها ويعرضها في «كلمات لم تُصنَّف» بتبويب العناصر وفي نافذة كل مشهد؛
تصنيف الكلمة مرة واحدة يرصدها في كل مشاهد السيناريو، ويحفظها في قاموس المشروع
فتعمل في كل مسودة تالية.
١د) الذكاء الاصطناعي — اختياري بمفتاحك
التطبيق كامل الوظائف بلا إنترنت وبلا مفتاح، وهذا هو الوضع الافتراضي.
ومن أراد تصنيفاً أذكى للكلمات التي لم يعرفها القاموس، يفعّل الوضع من تبويب العناصر ويضيف
مفتاحه الخاص (OpenAI أو Anthropic أو Gemini أو نموذج محلي على جهازه أو أي عنوان
متوافق مع OpenAI).
ما يُرسل ولا يُرسل: لا يغادر السيناريو جهازك. لا يُرسل نص أي مشهد ولا ملف المشروع —
تُرسل قائمة الكلمات المفردة غير المصنَّفة وحدها، ولا تُرسل إلا لحظة الضغط على الزر.
ومن أراد ألا يخرج شيء من الجهاز إطلاقاً يختار النموذج المحلي.
المفتاح يُحفظ في متصفح جهازك وحده ولا يُكتب في ملف المشروع عند تصديره أو مشاركته،
فلا يتسرب مع الورق. ولا يُفعَّل هذا الوضع على جهاز مشترك.
لا يقرر النموذج شيئاً: ما يقترحه يظهر للمراجعة بقسمٍ قابل للتغيير، ولا يدخل التفريغ
إلا بموافقتك — وما يُخترع من كلمات لم ترد في السيناريو يُرفض تلقائياً.
٢) وزن المشهد
الصفحة ليست وحدة زمن. مشهد حركة بصفحة واحدة يستهلك من اليوم أكثر من مشهد حوار بصفحة واحدة، فيحمل النظام كل مشهد معامل صعوبة (حركة خطرة، مؤثرات، أطفال، مجاميع، ليل خارجي) ويوزّع الأيام على أساس الحمل لا على أساس الورق.
٣) ترتيب التصوير
الأولوية لتجميع الموقع الواحد، ثم تجميع الليالي في بلوكات، ثم تقريب مشاهد الممثل الواحد حتى تقصر مدة ارتباطه بالتصوير، مع سقف انتقال فريق واحد في اليوم. كل انتقال يكلّف نحو ساعة ونصف تصوير أي ما يقارب صفحة كاملة.
٣ج) أيام العمل والمفاتيح
جدول أيام العمل هنا مبني على التعاقد باليوم وهو السائد في المنطقة:
يعرض أيام تصوير كل ممثل وأول يوم وآخر يوم ومدى ارتباطه، بأربعة أكواد فقط —
ب/ع بداية وعمل، ع عمل، ع/ن عمل ونهاية، ب/ع/ن يبدأ وينتهي في اليوم نفسه.
أيام الانتظار (الأجر المدفوع بلا تصوير) وقواعد الإيقاف والاستئناف تخص التعاقد الأسبوعي،
فهي مطفأة افتراضياً؛ من أراد حسابها — في إنتاج مشترك مثلاً — يفعّلها بمربع الاختيار في
التبويب نفسه فتعود أعمدتها وأكوادها ونسبة الهدر.
كل لون واختصار في التطبيق له مفتاح مكتوب تحته، ويُطبع مع الورقة نفسها:
ألوان الشرائط، ورموز الجداول، وأكواد أيام العمل، وأكواد أقسام العناصر، وحالات المراجعة،
وأرقام الممثلين في الجدول المختصر وورقة النداء. لا يُسلَّم ورق يحتاج شرحاً شفهياً.
١أ) لغة رأس المشهد
لا يُشترط شكل واحد لرأس المشهد. يقرأ النظام الصيغة الكاملة
(مشهد ١٢ – خارجي – سطح العمارة – ليل) والصيغة المختصرة التي يكتبها كثير من الكتّاب:
م١٢ خ/ل سطح العمارة.
الحرف الأول يكفي: د = داخلي، خ = خارجي، ن = نهار، ل = ليل. والترتيب حر:
ل/خ وخ/ل كلاهما ليل وخارجي، ود/خ معاً تعني داخلي-خارجي.
ورقم المشهد يُكتب: مشهد ١٢، م١٢، م 12، م.١٢، م(١٢)، م(12)، أو رقماً مجرداً في
أول السطر يتبعه فاصل. والأرقام العربية (١٢) والإنجليزية (12) سواء، والحرف اللاحق يُحفظ (١٢أ).
ويحمي النظام نفسه من الالتباس: الحرف المفرد لا يُقبل وحده، فسطر مثل
«د. أحمد – العيادة» يبقى نصاً عادياً لأنه بلا رقم مشهد ولا رمز وقت.
مهما كانت صيغة الكتابة، تُوحَّد الرؤوس في كل المخرجات إلى الصيغة القياسية الكاملة.
١ب) المراجعات وقفل الترقيم
السيناريو يتغير بعد القفل، والترقيم لا يتغير: هذه هي القاعدة التي تحمي كل ورقة
خرجت من الإنتاج. بعد قفل السيناريو يأخذ المشهد المضاف رقم ما قبله بحرف (١٢أ، ١٢ب)،
والمشهد المحذوف يحتفظ برقمه محجوزاً ويخرج من الجدول والأثمان والأجور وطلبات الأقسام —
ولا يُعاد ترقيم شيء، فلا تتضارب ورقة نداء قديمة مع جدول جديد.
كل مسودة منقّحة تصدر بلون تالٍ (أبيض ثم أزرق ثم وردي ثم أصفر…) فلا يختلط جيلان من الورق
في يد الفريق، ويظهر اللون والتاريخ على رأس صفحة المشهد، وتُعلَّم السطور التي تغيّرت بنجمة
على الهامش كما في الورق المطبوع.
استيراد مسودة منقّحة يقارن النص الجديد بالمشاهد الحالية قبل تطبيق أي شيء: يطابق
بالرقم أولاً ثم بتشابه النص ورأس المشهد، ويعرض عليك الجديد والمحذوف والمعدَّل. والتحرير
اليدوي لعناصر المشاهد وتواريخ التثبيت تبقى كما هي — لا يضيع عمل التفريغ مع كل مسودة.
ثم يخرج تقرير التغييرات بأثرها الإنتاجي: كم صفحة زادت أو نقصت، وكم يوم تصوير،
وأي ممثل جديد يحتاج تعاقداً، وأي موقع جديد يحتاج معاينة وتصريحاً.
٢ب) قاعدة العناصر
الكشف التلقائي يرصد كلمات، والإنتاج يحتاج كيانات. في تبويب «العناصر» يصير كل
عنصر كياناً واحداً له كود ثابت (إك-٧ للإكسسوار، مر-٢ للمركبات…) ورقم داخل قسمه، ويحمل معه
القسم المسؤول واسم المسؤول والعدد والمصدر (يُشترى، يُستأجر، متوفر، يُصنَّع، من الممثل) والحالة
وملاحظة التحضير — ومعها كل مشاهده وأيام تصويره ومواقعه.
تعديل اسم عنصر يسري على كل المشاهد، وكتابة اسم عنصر قائم تدمج الاثنين في كيان واحد —
هكذا تُنظَّف مخرجات الكشف التلقائي (هاتف/موبايل/تليفون شيء واحد). والحذف يزيله من كل المشاهد.
من «تقارير الأقسام» تخرج ثلاث ورقات: ورقة طلب لكل يوم تصوير مقسّمة بالأقسام
تُسلَّم لرؤساء الأقسام، وعرض بالقسم يجمع كل احتياجات قسم واحد عبر الجدول كله،
وقائمة التحضير مرتبة بأول يوم يحتاج العنصر — وهي التي تحدد ما يُشترى أو يُستأجر أولاً.
العنصر الذي يظهر في أكثر من يوم تصوير يُبرَز: استمراريته مسؤولية القسم، وتلفه يوجب نسخة بديلة.
٣ب) التقويم والإتاحة
يوم التصوير رقم ٧ لا يعني شيئاً حتى يقع على تاريخ. من تبويب «التقويم والإتاحة»
يُحدَّد تاريخ أول يوم وأيام الراحة الأسبوعية والعطلات، فيثبّت النظام كل يوم تصوير على تاريخ
حقيقي متخطياً الراحات والتوقفات، ويحسب الشروق والغروب من إحداثيات المدينة (بلا إنترنت)،
ويعرض التاريخ الهجري في ورقة النداء.
ثم تُسجَّل القيود: غياب ممثل بين تاريخين، إغلاق موقع أو انتهاء تصريحه، ومشهد مثبَّت على
تاريخ بعينه. الجدولة لا تضع يوماً على تاريخ يمنعه أحد هذه القيود، وتقدّم الأيام الأكثر تقييداً
على غيرها، وما تعذّر وضعه يظهر في «تعارضات القيود» بدل أن يمر صامتاً.
القاعدة العملية: الجدول الذي يتجاهل إتاحة الممثلين ليس جدولاً بل أمنية.
٤) القيود القانونية في المنطقة
أسبوع من ستة أيام والجمعة راحة، فترة راحة مستهدفة لا تقل عن ١١ ساعة بين اللف والنداء، ولا نداء نهاري بعد ليلة تصوير إلا بيوم انتقالي. تشغيل الأطفال مقيَّد بساعات محددة أمام الكاميرا وفي الموقع مع مرافق قانوني. أي مشهد فيه حركة خطرة أو سلاح أو نار أو ماء يحتاج اجتماع سلامة وبروفة ومسعف في الموقع.
٥) المستندات
أوراق تفريغ المشاهد للأقسام، لوحة الشرائط للترتيب، الجدول المختصر للتوزيع العام، أيام عمل الممثلين لمراقبة الأجور، وورقة النداء التي تُوزَّع قبل يوم التصوير باثنتي عشرة ساعة على الأقل.
٦) خطة الأزياء
الزي يتغير مع يوم السيناريو لا مع الموقع ولا مع يوم التصوير، لأن
المتفرج يقرأ الزي كاستمرارية حكاية. فيبدأ النظام برقم زي لكل يوم سيناريو، وأي رقم تعدّله
يدوياً يُحترم ولا يُستبدل — تستخدمه لتثبيت تغيير زي داخل اليوم نفسه، أو لتوحيد زي بين يومين.
عدد النسخ: نسخة أساسية، ونسخة إضافية لكل مشهد يُتلف الزي (دم، ماء، تمزيق، نار، طين)
لأن الزي التالف لا يصلح لإعادة اللقطة، ونسخة للدوبلير في مشاهد الحركة. السقف ست نسخ.
هذا اقتراح للميزانية يُراجع مع مسؤول الأزياء لا قراراً نهائياً.
٧) المواقع
الموقع المتكرر يوفّر تجهيزاً وتصريحاً؛ والخطر الحقيقي أن ينقسم موقع واحد على أيام تصوير غير متصلة، فتُجهَّز الوحدة وتُخلى مرتين وقد يُدفع إيجار وتصريح مرتين. النظام يبرز ذلك بالبرتقالي، والحل عادة تقريب المشاهد في لوحة الشرائط. الموقع الذي يجمع نهاراً وليلاً قرار مزدوج: الفصل يحمي فترة الراحة، والدمج يوفّر انتقال فريق.
٨) مطابقة الكلمات
الكشف يطابق الكلمة بحدودها لا كجزء من كلمة أخرى، فلا تُقرأ «دموع» دماً ولا «سماء» ماءً ولا «منارة» ناراً — لأن كل مطابقة خاطئة تعني مؤثراً أو نسخة زي أو تنبيه سلامة بلا سبب. السوابق واللواحق العربية الشائعة (ال، بال، ها، ات…) مقبولة.